عن الجمعية

كلمة الجمعية

 قال تعالى:” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”.

إن عجلة العمل المستمرة بالجمعية تدور بتزامن صدور العدد الخامس من عين مع انعقاد مؤتمر اللغات والترجمة الثالث والذي تنظمه الجمعية بعنوان “الترجمة والتعريب بالمملكة العربية السعودية” والمعرض المصاحب تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء الرئيس الفخري للجمعية في الفترة 11-13 من محرم 1431هـ الموافق 28-30 من ديسمبر 2009 بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

مجلة عين تخطت أسوار المحلية إلى العالمية بتعدد مشاربها من الموضوعات واللغات والباحثين من مختلف بلدان العالم. انها بحق عين وعين وعين من معين لا ينضب. ونآمل أن تكون عين هي العين التي يرى بها الباحث ما يهمه من علوم اللغة والأدب والترجمة. 

تحليل الخطابات وترجمة النصوص الدينية

ترتبط مشكلة المعنى عند ترجمة الحديث الشريف ارتباطا عضويا لا انفصام فيه بتحليل الخطاب بكل عناصره، لغوية كانت أم غير لغوية. ، فقد تخفي التراكيب النحوية للحديث الشريف وراءها قدرا كبيرا من الدلالات العميقة التي لا يمكن الوقوف على كنهها إلا بتحليلها تحليلا عميقا، يكون السياق فيه هو المتمم للمعنى. كما أن استخدام المجاز أو التجريد من الأمور التي تحول دون عملية نقل المعنى المقصود بالدقة المطلوبة.  فإذا حاولنا فتح مغاليق المجاز أو التجريد بالوسائل اللغوية المجردة جاء المعنى مسطحا، أي خاويا من الدلالات الحقيقية التي لا تفك شفرتها إلا بتحليل إثنوجرافي للعناصر غير اللغوية المصاحبة للحدث اللغوي.  فالقوة التعبيرية للغة ما تعتمد في المقام الأول على سلوك مستخدمها داخل أنساق اجتماعية تحددها الثقافة التي ينتمي إليها. و بذلك يكون المعنى مزيجا من تفاعل الأشخاص المنخرطين في خطاب لغوي (و ما يوازيه أو يصاحبه من خطاب غير لغوي) بالأشياء المحيطة بهم أو التي يشار إليها، و بالأحداث المؤثرة في مسار خطابهم اللغوي، سواء تلك التي وقعت قبله أو تجري أثناءه أو من المحتمل أن تنشأ بعده.  و من هذا المنطلق يتمكن المترجم بعد قيامه بتحديد عناصر الخطاب في نص الحديث الشريف الذي بين يديه، و تحليلها أن يحدد المكافئات التواصلية التي يمكن أن تستخدم في اللغة الهدف في ذات السياق الذي استخدمت فيه في النص المصدر، فتأتي ترجمته وصفية تزامنية، أي مطابقة للواقع، و ليست تاريخية معيارية على غرار “قل و لا تقل”.

 

إدارة الجمعية تهنئ أعضائها والشعب السعودي بعودة خادم الحرمين لأرض الوطن

أصدر مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة برئاسة الدكتور أحمد بن عبدالله البنيان اليوم الأربعاء 19 من ربيع الأول تهنئة أعضاء الجمعية والشعب السعودي بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود إلى أرض الوطن بعد رحلة علاج استمرت لثلاث أشهر تكللت بالنجاح ولله الحمد , وتسأل إدارة الجمعية الله بأن يديم الصحة والعافية لخادم الحرمين الشريفين وأن يحفظه ذخرا لهذا البلد المعطاء.

الجمعية تحضر لموعد نهائي لعقد الجمعية العمومية

تعلن الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة عن عزمها عقد اتخابات لمجلس إدارة الجمعية القادم وللتحضير لموعد نهائي لعقد الجمعية العمومية، لذلك فالجمعية تدعو جميع أعضائها العاملات والعاملين للتقدم للترشح لعضوية مجلس الإدارة القادم. ومن يجد في نفسه الكفاءة والوقت الكافي للأعمال التطوعية التقدم بخطاب إلى رئيس مجلس إدارة الجمعية بطلب الترشح مع ارفاق سيرة ذاتية. وتأمل الجمعية لمن يريد ترشيح نفسه قراءة شروط الترشح في اللائحة الموحدة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية لمراعاة انطباق الشروط عليه ومن ذلك دفع رسوم عضوية الجمعية لمدة ثلاث سنوات، علما بأن أخر موعد لاستلام الترشيحات 30 ربيع الثاني 1432هـ الموافق 4 ابريل 2011م. وترسل الترشيحات على ايميل الجمعية languagestranslation@hotmail.com ونأمل متابعة زيارة موقع الجمعية للاطلاع على الموعد المحدد لانعقاد الجمعية العمومية بجامعة الإمام بمبنى المؤتمرات ، التي سوف تكون بإذن الله في جمادى الأول 1432 هـ. وللاستفسار الاتصال على سكرتير الجمعية على الجوال 0506662127

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *